محمد حياة الأنصاري
17
معجم الرجال والحديث
البراء بن عازب بن الحراث أبو عمارة الأوسي المدني من رجال الصحاح الستة ( مات سنة 73 ه ) وقال ابن قانع في ( معجم الصحابة ) انه غزا مع النبي خمس عشرة غزوة . وقال ابن عبد البر : هو الذي افتتح الري . وقال العسكري : شهد مع علي الجمل وصفين والنهروان . حدث عن النبي وعن الإمام علي وأبي أيوب وأبي بكر وعمر . وعنه أبو حجيفة وابن أبي ليلى وحمدي بن ثابت وأبو إسحاق . وحديثه ما رواه ابن أبي شيبة والإمام أحمد وابن أبي عاصم والخطيب وجماعة وقال احمد : حدثنا 35 - عفان ، ثنا حماد بن سلمة ، أنا علي بن زيد ، عن عدي ابن ثابت ، عن البراء بن عازب قال كنا مع رسول الله في سفر فنزلنا بغدير خم فنودي فينا الصلاة جماعة وكسح لرسول الله تحت شجرتين ، فصلى الظهر واخذ بيد علي فقال : ( ألستم تعلمون اني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ) قالوا : بلى . قال : ( ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسة ؟ قالوا : بلى . قال ( من كنت مولاة فعلي مولاه ) اللهم وال من ولاة وعاد من عاداه فلقيه عمر بعد ذلك فقال له : هنيئا يا ابن أبي طالب ( أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة ) وقال الخطيب : أخبرناه 36 - محمد بن عمر بن القاسم النرسي ، أخبرنا محمد بن عبد الله - الشافعي - ( ح ) وأخبرنيه الحسن بن أبي طالب واللفظ لحديثه ؟ ؟ ثنا أحمد بن إبراهيم بن محمد وهو ابن ميمون ، عن أبي حنيفة - سابق الحاج - سعيد بن بيان ، عن أبي إسحاق ، عن البراء قال : لما نزل رسول الله الغدير قام في الظهيرة فأمر بقم الشجرات ، ثم جمعت له أحجار ، وأمر بلالا فنادى في الناس ، فاجمع المسلمون ، فصعد رسول الله على تلك الأحجار ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ( أيها الناس من كنت مولاة فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وابغض من أبغضه ، وأحب من أحبه ، وعز من عزه ) قال أبو إسحاق : قال البراء : في يوم صايف شديد حره حتى جعل الرجل منا بعض ثوبه تحت قدميه ، وبعضه على رأسه ، فلما هم بالنزول قال : ( ألستم تشهدون اني أولى بكم من أنفسكم ( قالوا بلى . قال صلى الله عليه وسلم ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) والحديث يأتي في ترجمة عبد الرحمن بن صالح وعدي بن ثابت ما رواه من الأعرابي وابن أبي عاصم وغيره .
--> ( 1 ) تهذيب التهذيب ) ( 1 / 425 ) - ( 2 ) ( مسند أحمد ( 4 / 281 ) ( 3 ) ( تلخيص المتشابه ) ( 1 / 244 ) برقم / 383 .